أصدر التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في قطاع غزة بيانًا استنكاريًا بشأن بيان مزيف نُسب زورًا إلى مجموعات من المخاتير والعشائر في غزة، يتدخل في الشؤون السياسية وملف إعمار القطاع، ويدعو إلى إقصاء بعض الجهات والشركات المصرية من المشاركة في عملية إعمار غزة.
وجاء في البيان الصادر عن التجمع: "تفاجأنا بصدور بيان مُفترى يُنسب إلى مجموعات من المخاتير والعشائر في غزة، يتدخل بشكل سافر في الشؤون السياسية وملف الإعمار، وهو أمر لا يعبر عن رأي العشائر أو القبائل في قطاع غزة."
وأوضح التجمع في بيانه عدة نقاط رئيسية:
1. **تأكيد عدم صحة البيان المزيف**: بعد التحقق والمتابعة، تبين أن البيان المذكور لم يصدر عن أي جهة معتمدة أو معروفة في قطاع غزة، وأن الاسم الذي ورد فيه "وهمي" ولا يمثل أيًا من هيئات المخاتير أو العشائر في القطاع.
2. **ملف الإعمار يخضع للجهات المختصة**: أشار التجمع إلى أن ملف إعمار غزة هو مسألة فنية وتقنية تخضع لاختصاص الجهات الرسمية مثل وزارة الأشغال والحكم المحلي والبلديات، وليس من صلاحيات العشائر التدخل فيه. وأكد التجمع على أهمية تكافؤ الفرص لجميع الجهات الفلسطينية والعربية التي تعمل لخدمة المصلحة الوطنية الفلسطينية.
3. **شكر الجهود المصرية والقطرية**: وجه التجمع الشكر إلى جمهورية مصر العربية ودولة قطر على جهودهما المستمرة لوقف إطلاق النار وإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة، معربًا عن أمله في استمرار هذه الجهود لدعم الشعب الفلسطيني في تخطي المحنة التي سببها الاحتلال الإسرائيلي.
4. **دعوة إلى الوحدة الوطنية**: دعا التجمع رجال العشائر والوجهاء والمخاتير في قطاع غزة إلى توحيد الصفوف والعمل بروح الوحدة الوطنية، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها القطاع بعد الحرب الأخيرة.
واختتم البيان بالتأكيد على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية ورفض أي محاولات للتفرقة أو التدخل في الشؤون التي تخص الجهات الرسمية المختصة، معربًا عن ثقته في صمود الشعب الفلسطيني وقدرته على تجاوز التحديات.