أعلنت السلطة الفلسطينية عن قرار بإلغاء دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من قِبل القوى الفلسطينية. وبحسب مسؤول فلسطيني تحدث لموقع (واللا) العبري، فإن السلطة أبلغت الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس جو بايدن بهذه الخطوة، حيث كانت الخطة جاهزة في نهاية ولاية بايدن، لكن السلطة قررت تأجيل تنفيذها إلى حين تولي الرئيس الأميركي الجديد منصبه، لتسليم هذا (الإنجاز) للإدارة الأميركية الحالية.
وأوضحت مصادر فلسطينية وأميركية أنه تم إبلاغ (إسرائيل) بالتغيير المخطط له قبل عدة أشهر، وقد تمت مناقشة القرار مع مسؤولين كبار من الجانبين الأميركي والإسرائيلي، بما في ذلك مستشارو الأمن القومي الأميركي والإسرائيلي. وعلى الرغم من تأييد عدد من المسؤولين الإسرائيليين لهذا القرار، أبدى الوزير الإسرائيلي ديرمر تحفظاته، مشيرًا إلى أنه لا يتوقع أن يؤدي إلى تغيير حقيقي.
في المقابل، استنكرت حركة حماس القرار، معتبرة إياه "تخليًا عن قضية الأسرى والشهداء"، واصفة إياه بـ"التصرف غير الوطني"، ودعت إلى التراجع عنه فورًا. وقالت الحركة في بيان صحفي لها إن هذا القرار يمثل انفضاضًا عن أحد الثوابت الوطنية الفلسطينية، مشددة على ضرورة عدم الرضوخ لضغوط الاحتلال والإدارة الأميركية.
من جهتها، اتهمت حركة الجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية بمحاولة معاقبة الشعب الفلسطيني على تمسكه بحقه المشروع في المقاومة، مشيرة إلى أن القرار يأتي في وقت تسجل فيه قوى المقاومة انتصارًا على الاحتلال، من خلال فرض عملية تبادل أسرى مشرفة. وأضافت الحركة أن هذا القرار يهدف إلى إضعاف معنويات الشعب الفلسطيني ويعد خذلانًا للأسرى الذين قدموا سنوات من الصمود خلف القضبان.
الترا فلسطين