أصيب 10 إسرائيليين، بينهم حالة حرجة، في عملية دهس وطعن وقعت مساء اليوم الخميس على شارع 65 عند مفرق كركور قرب الخضيرة، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي استشهاد منفذ العملية، الذي تبيّن لاحقًا أنه جميل زويد (53 عامًا) من سيلة الحارثية قرب جنين، والذي كان يقيم في الداخل المحتل بدون تصريح.
ووفقًا لبيان مستشفى "هيلل يافي" في الخضيرة، فإن حصيلة المصابين تشمل 6 حالات طفيفة، حالة متوسطة، حالتين خطيرتين، بالإضافة إلى إصابة واحدة وُصفت بالحرجة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن زويد متزوج من امرأة من طلعة عارة في المثلث، واستمر في قيادة مركبته لمئات الأمتار بعد تنفيذ العملية، قبل أن يصطدم بمركبة للشرطة، مما أدى إلى إصابة أحد أفرادها. وعقب ذلك، أطلقت شرطة الاحتلال النار عليه، ما أدى إلى مقتله.
وأشار ناطق باسم شرطة الاحتلال للإذاعة العامة الإسرائيلية إلى أن الأجهزة الأمنية تحقق في احتمال أن تكون العملية "مزدوجة"، وتشمل هجوما آخر باستخدام السلاح الأبيض.
وعلقت حركة حماس على عملية الدهس والطعن في منطقة كركور بالقرب من الخضيرة، مؤكدة أن ضربات المقاومة متواصلة رغم إرهاب الاحتلال وإجراءاته الأمنية المشدّدة.
وقالت في بيان، إن عملية الدهس والطعن التي وقعت عصر اليوم، هي رد طبيعي بطولي على ما يرتكبه الاحتلال من عدوان غاشم وجرائم متواصلة في الضفة الغربية المحتلة وخاصة في محافظاتها الشمالية، ومن استمرار عمليات التهويد ومحاولة السيطرة على المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي ومقدساتنا الإسلامية.
وأضافت أن هذه العملية رسالة لحكومة الاحتلال المتطرفة ووزرائها، بأن في الضفة والداخل المحتل وكل أرض فلسطين مقاومون أبطال وثوار أحرار لن يفرطوا بحقهم، وأن المقاومة مستمرة حتى زوال الاحتلال عن كامل أرضنا.
ودعت شعبنا لمزيد من الثبات والتصدي وتصعيد المقاومة، وإشعال حالة الاشتباك عبر العمليات الموجعة داخل أرضنا المحتلة، وإفقاد المحتل ومستوطنيه الأمن والأمان حتى التحرير والعودة.