أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني الفلسطيني أن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة مروعة بحق الطواقم الإنسانية في رفح، واصفة ما جرى بـ"جريمة إبادة جماعية".
وأوضحت أن طواقم الدفاع المدني، بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، تمكنت بعد عدة محاولات من الوصول إلى موقع الاستهداف الذي جرى فجر الأحد الماضي.
وأفادت بأن قوات الاحتلال استهدفت مركبات الدفاع المدني والهلال الأحمر أثناء أداء مهمة استجابة إنسانية طارئة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، مما أسفر عن استشهاد المقدم/ أنور عبد الحميد العطار، ضابط المهمة الإنسانية، فيما تستكمل الطواقم عمليات البحث صباح الغد بعد السماح لها بالعودة.
وأكد الدفاع المدني أن الاحتلال دمر مركبة الإسعاف الوحيدة في محافظة رفح، ومركبة الإطفاء الوحيدة في منطقة تل السلطان، في إطار استهداف منهجي لمقدرات الطواقم الإنسانية.
وشدد البيان على أن هذه الجرائم لن تثني طواقم الدفاع المدني عن مواصلة تقديم الخدمات الإنسانية، موجهاً التعازي لعائلات الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الإنسانية.
وختمت المديرية بيانها بالتأكيد على أن ما جرى هو جريمة حرب وإبادة جماعية، تستوجب من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته وتطبيق القانون الدولي والإنساني.