دعت حركة حماس إلى "بناء استراتيجية لبنانية-فلسطينية مشتركة لإفشال المشاريع والمؤامرات التي تستهدف الساحتين الفلسطينية واللبنانية"، مشددّا حرص حركته على وحدة الموقف الفلسطيني؛ وتكريس العلاقة الأخوية مع لبنان.
وقال المتحدث باسم الحركة جهاد طه لـ"الرسالة نت"، إنّ الحركة "حريصة كل الحرص على وحدة الموقف الفلسطيني والإطار المشترك لخدمة قضايا اللاجئين"، داعيًا إلى "تضافر الجهود لمواجهة المشاريع التي تستهدف المخيمات".
كما لفت إلى أن "أمن المخيمات جزء لا يتجزأ من أمن لبنان"، معربًا عن التزام الحركة بـ"تعزيز العلاقات الأخوية مع الأشقاء اللبنانيين على جميع المستويات الرسمية والشعبية".
وطالب طه بـ"تفعيل وتطوير أداء الأونروا لتقديم الدعم الكافي للاجئين"، مشددًا على "ضرورة منح الفلسطينيين حقوقهم الإنسانية والاجتماعية، خاصة في ظل حرمانهم من العمل في أكثر من 72 مهنة في لبنان". وأضاف: "نطالب إخوتنا في لبنان بإقرار هذه الحقوق بما يتوافق مع الأعراف الدولية الخاصة باللاجئين".
وأكدّ أن المخيمات الفلسطينية في لبنان تواجه تحديات متعددة، أبرزها التدهور الاقتصادي والاجتماعي، مُرجعًا ذلك إلى الأزمة الاقتصادية الحادة التي يعانيها لبنان وانعكاساتها السلبية على أوضاع اللاجئين.
كما أشار إلى تراجع خدمات "الأونروا" التي تُعنى بإغاثة وتشغيل الفلسطينيين، مما زاد من تفاقم الأزمات داخل المخيمات.
وثمّن طه "الدعم الكبير من المقاومة والشعب اللبناني لصمود الفلسطينيين في غزة"، قائلًا: "نقدر عاليًا مواقف الإسناد التي قدمتها المقاومة في لبنان خلال معركة طوفان الأقصى، والتي أثبتت عمق العلاقة بين الشعبين".