أشاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود مرداوي، اليوم الثلاثاء، بالموقف الفرنسي الرسمي الذي وصف عنف المستوطنين في الضفة الغربية بالأعمال الإرهابية.
وقال القيادي مرداوي، في تصريح صحفي، إنّ هذا الموقف "خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح نحو الاعتراف الكامل بحقيقة ما يعانيه شعبنا، تحت نير الاحتلال والاستيطان".
وتابع قائلاً: "هذا التصريح يؤكد على صدق وعدالة الرواية الفلسطينية، ويفضح ممارسات المستوطنين الإرهابية التي لطالما تجاهلها المجتمع الدولي، ويعزز من مشروعية مطالبنا بإنهاء الاحتلال ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين".
ودعا بقية الدول إلى اتخاذ مواقف مماثلة وأكثر قوة، "تتجاوز الإدانة اللفظية نحو إجراءات عملية تضمن حماية شعبنا، وتجبر الاحتلال على وقف جرائمه ومخططاته الاستيطانية".
وطالب مرداوي، المجتمع الدولي بفرض عقوبات على المستوطنين والجهات التي تدعمهم، ومحاسبة حكومة الاحتلال بصفتها المسؤولة المباشرة عن تصاعد اعتداءات المستوطنين.
واليوم الثلاثاء، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية، أنّ عنفَ المستوطنين الإسرائيليين واعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة هي "أعمال إرهابية".
وجاء الموقف الفرنسي تعقيبا على استشهاد الناشط الحقوقي عودة الهذالين برصاص مستوطن مساء أمس الاثنين في خربة أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل.
وقال ناطق باسم الخارجية الفرنسية: "تشجب فرنسا جريمة القتل هذه بأشد العبارات فضلاً عن كل أعمال العنف المتعمّدة التي يرتكبها مستوطنون متطرفون بحق الفلسطينيين والتي تكثر في أرجاء الضفة الغربية"، مضيفاً "أعمال العنف هذه هي أعمال إرهابية".
وأشار المتحدث إلى أن المستوطنين قتلوا أكثر من 30 فلسطينياً منذ مطلع العام 2022، قائلا: "على السلطات الإسرائيلية تحمّل مسؤوليتها ومعاقبة مرتكبي أعمال العنف المتواصلة هذه، في ظل إفلات تام من العقاب، على الفور، وحماية المدنيين الفلسطينيين".