قال السياسي الأردني بادي الرفايعة إن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، التي عبّر فيها عن ارتباطه بـ"رؤية إسرائيل الكبرى" التي تشمل فلسطين والأردن وسوريا ولبنان ومصر، ليست مفاجئة، بل هي تأكيد المؤكد بشأن الأطماع الصهيونية في المنطقة، وفي مقدمتها الأردن وفلسطين.
وأضاف الرفايعة ل"الرسالة نت" أن هناك من يتعامل مع هذه التصريحات بجدية شكلية، لكنه يجهل حقيقة العدو أو يتجاهلها ويتغاضى عنها، بل ويواصل التعامل معه وكأنه طرف طبيعي في المنطقة، رغم أن سياساته التوسعية تهدد الأمن القومي العربي برمته.
وأوضح أن هذه الأطماع ليست مجرد تصريحات سياسية، بل جزء من مشروع استيطاني استعماري يسعى لابتلاع المزيد من الأراضي وفرض الهيمنة على الشعوب العربية، مشدداً على أن الرد الحقيقي عليها يجب أن يكون عبر موقف سياسي جاد وصادق، يبدأ بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني ووقف أي شكل من أشكال التطبيع.
وأكد الرفايعة أن دعم المقاومة الفلسطينية هو واجب قومي، ليس فقط للدفاع عن فلسطين، بل أيضاً لحماية الأردن من نفس المصير، لافتاً إلى أن ما يجري في غزة اليوم قد يكون غداً على أبواب الأردن إذا لم يتم التصدي له بكل الوسائل.