المرصد المغاربي:السابع من أكتوبر أوقف قطار التطبيع وكشف عجز إسرائيل

الرسالة نت- محمود هنية

 قال أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، إن يوم السابع من أكتوبر شكّل لحظة فارقة في التاريخ الحديث، حيث غيّر معادلات القوة في المنطقة، وأوقف فعليًا قطار التطبيع الذي كانت بعض الأنظمة العربية تسعى إلى تسريعه قبل اندلاع الحرب.

وأوضح ويحمان لـ"الرسالة نت" أن ما تلا ذلك اليوم من حرب إبادة جماعية ومجازر وحشية في غزة، أظهر للعالم كله الوجه الحقيقي للمشروع الصهيوني القائم على القتل والتدمير، وبيّن أن إسرائيل لم تعد تُرى كدولة “ضامنة للأمن”، بل كمصدر تهديد وانعدام للاستقرار في الشرق الأوسط والعالم.

وأضاف أن مسار التطبيع تلقى ضربة قاسية بعد عامين من المجازر، إذ انكشفت أكذوبة “إسرائيل القوية” أمام عجزها عن تحقيق أهدافها رغم تفوقها العسكري الهائل، وباتت صورتها في الرأي العام العالمي اليوم أضعف من أي وقت مضى، مع تزايد عزلة الاحتلال ورفض الشعوب للتطبيع معه.

وأشار ويحمان إلى أن العزلة السياسية والأخلاقية التي تعيشها إسرائيل اليوم هي نتيجة مباشرة لجرائمها، وأن الأنظمة التي هرولت للتطبيع تواجه الآن ضغوطًا داخلية وشعبية كبيرة تدفعها لمراجعة مواقفها بعد انكشاف طبيعة هذا الكيان العدواني.

وأكد رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أن الوعي الشعبي في العالم العربي والمغاربي شهد يقظة جديدة، حيث أدركت الشعوب أن التطبيع خيانة للدم الفلسطيني، وأن كل محاولات اختراق الوجدان العربي سقطت أمام مشاهد الأطفال والنساء تحت الركام في غزة.

وختم ويحمان تصريحه بالقول: "لقد كشفت الحرب الأخيرة أن إسرائيل ليست كيانًا يحمي أحدًا، بل كيان يحتاج من يحميه. وإن رياح المقاومة أعادت بوصلة الأمة إلى وجهتها الصحيحة: نحو فلسطين، كقضية مركزية توحد الأحرار وتعيد للمنطقة شرفها وهويتها."

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي