أدان المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى ما بثّه الإعلام (الإسرائيلي) مساء اليوم من مشاهد تُظهر التنكيل والاعتداء والحطّ من كرامة وآدمية الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم في صفقة التبادل المرتقبة، مؤكدًا أن ما جرى يثبت مجددًا وأمام مرأى العالم أن الاحتلال فاق النازية والفاشية بإجرامه.
وأوضح المركز أن مسلسل القمع والترهيب والضرب والإهانة داخل سجون الاحتلال يفوق بكثير ما تم تسريبه أو ما يظنه الكثيرون، مشيرًا إلى أن ما خفي أعظم من الانتهاكات اليومية بحق الأسرى.
ودعا المركز الأمم المتحدة وأمينها العام والمفوض السامي لحقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات عملية عاجلة لوقف هذه السياسة الفاشية، مؤكدًا ضرورة توفير حماية دولية فورية لآلاف الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون لما وصفه بـ"إرهاب دولة منظم" ترعاه أعلى المستويات السياسية والأمنية (الإسرائيلية).