حماس: اقتحام بن غفير للأقصى إصرار على الحرب الدينية

الرسالة نت -القدس

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك اليوم الثلاثاء، واعتبرتها إصرارا على الحرب الدينية التي تشنها حكومة الاحتلال في مدينة القدس المحتلة.

ووصفت "حماس" في تصريح صحفي، هذه الخطوة بـ "خطوة استفزازية" مشيرة إلى أنها تتكرر ضمن سياسة ممنهجة لتدنيس المقدسات الإسلامية وفرض وقائع تهويدية جديدة، في ظل الردود العربية والإسلامية الباهتة على اقتحاماته السابقة.

وقالت إن هذا الاقتحام "يمثل اعتداءً جديداً صارخاً على حرمة المسجد الأقصى المبارك، وانتهاكاً يكشف إصرار حكومة الاحتلال على حربها الدينية على المدينة المقدسة".

وحذرت الحركة من تداعيات هذا العدوان المتصاعد، مؤكدة أن المسجد الأقصى خط أحمر، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عنه بكل الوسائل.

ودعت جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والداخل الفلسطيني المحتل والضفة الغربية إلى شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى، كما طالبت الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياتهم والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه.

واقتحم عشرات المستوطنين، بينهم المتطرف بن غفير، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية بحماية أمنية مُشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة التابعة لها.

وبهذا الاقتحام، يرتفع عدد مرات اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى إلى 14 مرة منذ توليه منصبه، ويصبح بذلك أكثر وزراء الاحتلال اقتحاماً للأقصى.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من القدس