عبد المجيد: لا نقبل مناقشة السلاح قبل التزامات المرحلة الأولى

خاص-الرسالة نت

قال خالد عبد المجيد رئيس الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني؛ ومنسق القوى والفصائل الفلسطينية بدمشق سابقا؛ إنّ المبعوث الدولي نيكولاي مالدينوف؛ يسعى لإعادة رسم معادلات جديدة في المنطقة؛ من بوابة الضغوط على الشعب الفلسطيني وفصائله.

واعتبر عبد المجيد لـ"الرسالة نت" اللقاء محطة رئيسية في ضوء ما جرى خلال العامين الماضيين من حرب إبادة؛ ويتزامن مع تطورات إقليمية كبيرة؛ لا سيما الحرب والعدوان الذي جرى على الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ وامتداداتها بالمنطقة.

وأوضح عبد المجيد أنّ الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر الماضي؛ لم يسفر عن أي خطوات بتنفيذ ما جرى من تفاهمات من العدو الصهيوني؛ وبما في ذلك بنود تتعلق بالمرحلة الأولى.

وذكر عبد المجيد أن هذا اللقاء يجب أن يخرج بمحددات واضحة؛ تلزم الاحتلال بتنفيذ استحقاقاته المطلوبة منه؛ وفي مقدمتها فتح المعابر والانسحاب الإسرائيلي وتدفق المساعدات؛ والبدء بعملية الإعمار الشاملة في القطاع؛ بما يضمن أيضا فك الحصار بشكل نهائي عن السكان؛ وتطبيق ما ورد في المرحلتين الأولى والثانية.

وأكدّ أن طرح سلاح المقاومة قبل تنفيذ العدو لاستحقاقات المرحلتين الأولى والثانية؛ يمثل "شكلا جديدا من الضغوط الدولية والإقليمية التي تمارس على شعبنا؛ ونوع من أنواع الابتزاز السياسي والإنساني على فصائلنا الوطنية.

ونوه عبد المجيد بأن سلاح المقاومة يتم تحديد استخدامه من فصائل شعبنا؛ وخلال لقاءاته الوطنية؛ التي يحدد من خلالها نهجه في مواجهة الاحتلال؛ وتنفيذ التفاهمات بما يضمن انتزاع حقوق شعبنا.

وشدد على أن هذا السلاح هو ملك لشعبنا الفلسطيني؛ ولا يجوز أن يتعرض شعبنا وفصائله للابتزاز لقاء تنظيم السلاح؛ موضحا أن الفصائل لن تخضع لهذه الابتزازات الدولية والإقليمية؛ وهي تلتزم بخيار شعبنا المتمسك بالسلاح.

وطالب الوسطاء وخاصة الجمهورية المصرية بوصفها الراعي للقاءات الفصائل مع المبعوث الاممي مالدينوف اليوم السبت في القاهرة؛ بأن تضغط على الاحتلال، والزامه بتنفيذ الالتزامات؛ "وعلى الجهات الدولية الراعية لهذه الاتفاقات؛ أن تعمل لينفذ الاحتلال بنود ما اتفق عليه؛ قبل طرح أي مواضيع أخرى".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي