الرسالة نت - لمراسلتنا
اعتبر النائب المقدسي المهدد بالإبعاد أحمد عطون أن جريمة قتل الشاب أمين دبش (30 عاما) من قرية صور باهر جنوب القدس جريمة لا تغتفر لجيش الاحتلال.
وقال عطون في تصريح لـ"الرسالة نت" إن آلية عسكرية صهيونية تابعة لما يسمى بحرس الحدود أقدمت على دهس الشاب بشكل متعمد، حيث كان متوجها لعمله حارسا ليليا لبئر مياه ارتوازي بالقرب من مستوطنة هار حوما المقامة على أراضي جبل أبو غنيم قرب القدس.
وأكد عطون أن هذا الإجراء الاحتلالي الذي تم كان قتلا بدم بارد مثلما حصل مع معظم شهداء القدس وفي طرقاتها وأزقتها، لافتا إلى أن الضباط اعترفوا بانهم لاحقوا الشاب لأنهم ظنوا أنه أحد عمال الضفة الغربية وكأنه لا قيمة لحياته وبمجرد أنه فلسطيني يجوز قتله.
وأضاف:" هذا ما نفهمه من الاحتلال وجزء من سيباسته في الضفة والأراضي المحتلة كلها، ومسلسل الدم الذي يجري على مرأى ومسمع من العالم الذي يدعي حمايته لحقوق الإنسان مما سمح للاحتلال بمزيد من القتل والمجازر، ودون عقاب على الاحتلال وإنما يبرأ المجرم دوما، ومثال ذلك المحكمة الصهيونية التي قررت أن الشهيد حازم أبو الضبعات الذي قتل وهو مكبل باليدين من قبل شرطي صهيوني عندما كان على شاطئ البحر تمت تبرئته، هذا ما نعاني منه كفلسطينيين صباح مساء".
وشدد النائب المهدد بالإبعاد على أن ما يحدث من جرائم ترتكب ضد الفلسطينيين بالمدينة المقدسة يدخل ضمن سياسة التطهير العرقي من الفلسطينيين والعرب وعملية تهويد القدس، مستهجناً الصمت العربي والدولي ومؤكدا على ضرورة وجود خطة عربية وإسلامية لنصرة القدس وإنقاذ أرواح الناس والمقدسات.