استنكر خالد أبوهلال الأمين العام لحركة الأحرار، استخدام السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس المصالحة كورقة ضغط لتعزيز وضعها التفاوضي لدى الاحتلال "الاسرائيلي", مستدلًا بأنها "طرحت شروطًا هزيلة لاستئناف المفاوضات".
وقال أبو هلال في كلمة ألقاها في احتفالية الحركة بذكرى انطلاقتها السادسة في مقرها العام بغزة صباح الأحد:" لم توقف السلطة الاعتقال السياسي والتنسيق الأمني مع الاحتلال برغم جولات المصالحة المتكررة بين حركتي حماس وفتح", مشيرًا إلى أنها تتبنى مشروعًا أثبت الواقع فشله.
وأوضح أن جولات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لم تستطع تحقيق أي من شروط السلطة "الهزيلة" التي لا ترقى لمطالب الشعب الفلسطيني المتمثلة في إطلاق سراح الأسرى المعتقلين قبل أوسلو وتجميد الاستيطان مع الإبقاء عليه.
وأشار أبو هلال إلى أن المصالحة الحقيقية عند الشعب الفلسطيني هي التي توحده على خيار المقاومة, منوهًا إلى أن مشروع التسوية منذ أوسلو هو سبب التفرق والانشقاقات.
من جانب آخر, أضاف الأمين العام للأحرار أن الشعب الفلسطيني استبشر بالربيع العربي خيرًا, مشيرًا إلى أن أي ربيع لا تكون بوصلته فلسطين "مشبوهًا".
وعن الأوضاع التي تمر بها مصر, بيّن أبو هلال أن القيادة المصرية المتمثلة بالرئيس الشرعي محمد مرسي تعرضت لانقلاب عسكري في ظل المؤامرات الخارجية الاستعمارية وتواطؤ بعض الأحزاب التابعة لنظام مبارك البائد, وفق قوله.
وتابع:" إن نظام مبارك حاصر غزة وتواطأ مع الاحتلال في إعلان الحرب عليها من القاهرة أما بعد ثورة 25 يناير وصعود نظام ثوري منتخب فتحت أبواب الخير لغزة", مستدركًا أنه عند الانقلاب العسكري أول ما أنجز هو تدمير الأنفاق وإغلاق المعبر لإعادة الحصار.
وطالب أبو هلال القيادة المصرية "بغض النظر من يصل إليها " بفتح معبر رفح وعدم زج الفلسطينيين في الصراعات الداخلية لمصر.
وأشار إلى أن حركته ألغت مظاهر الاحتفال بالانطلاقة رفضًا لما يحدث في مصر.