مستوطنون يخطون شعارات على سور القدس قرب المقبرة اليوسفية

الرسالة نت -القدس

خطّ مستوطنون، اليوم الأحد، شعارات ضد المسلمين والعرب ورسموا أعلام الاحتلال على سور القدس قرب المقبرة اليوسفية.

وأفادت مصادر مقدسية ان مستوطنون خطّوا شعارات وأعلام الاحتلال على سور القدس قرب المقبرة اليوسفية.

وتقع المقبرة اليوسفية شمال مقبرة باب الرحمة وبمحاذاة سور القدس الشرقي، وتتعرض منذ سنوات الى هجمة “إسرائيلية” وحفريات، وصلت إلى مداميك أثرية قريبة من عتبة باب الأسباط.

وفي إطار ذلك هدمت قوات الاحتلال خلال السنوات الماضية سور المقبرة الملاصق لباب الأسباط وأزالت درجها الأثري أيضا إضافة الى الدرج المؤدي الى امتدادها من مقبرة الشهداء، تنفيذا لمجموعة مخططات إسرائيلية متداخلة، أعدت منذ فترة طويلة.

كما صادقت ما تسمى باللجنة اللوائية الإسرائيلية بالقدس عام 2022 على مصادرة جزء من المقبرة اليوسفية وأرض مقابلها بحجو إقامة ممشى وحديقة.

ويتعلق القرار الإسرائيلي بأرض تقع بملكية خاصة تستخدم كموقف وأرض ضريح الشهداء التي بدأ الاحتلال بأعمال التجريف فيها العام الماضي وكشفت من خلالها عن بعض القبور.

وفي عام 2014 منع الاحتلال الدفن في جزئها الشمالي وأقدم على إزالة عشرين قبرا تعود إلى جنود أردنيين استشهدوا عام 1967 فيما يعرف بمقبرة الشهداء ونصب الجندي المجهول.

وكان مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، أكد أن مقبرة اليوسفية وامتدادها تعتبر أحد أهم وأبرز المقابر الإسلامية في مدينة القدس، حيث تعج برفات عموم أهل المدينة المقدسة وكبار العلماء والصالحين والمجاهدين، إلى جانب مئات الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية ثرى هذه الأرض الطيبة منذ بداية الفتح العمري.

وحسب مجلس الأوقاف فإن بلدية الاحتلال تعمل منذ فترة طويلة على محاصرة المقبرة وإحاطتها بالمشاريع التهويدية والمسارات والحدائق التلمودية على امتداد السور الشرقي لمدينة القدس وبمحاذاة المقبرة بهدف إخفاء معالم الممرات والمواقع التاريخية الأصيلة المحيطة بالمقبرة.

وكانت سلطات الاحتلال قد هدمت الدرج المؤدي إلى طريق باب الأسباط الموصل إلى المسجد الأقصى، ضمن محاولات فرض تغييرات جذرية على معالم المدينة المقدسة، كسياسة احتلالية تواجه الفلسطينيين لتنفيذ مخططات الضم والتهويد.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من القدس