أكدت المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، أن الصورة النمطية التي يحاول الإعلام الغربي والإسرائيلي ترويجها عن حركة "حماس" باعتبارها "مجموعة قتلة" أو "مقاتلين مسلحين حتى الأسنان"، لا تعكس واقع الحركة على الأرض.
وقالت ألبانيزي في تصريحات لها إن "حماس قوة سياسية فازت في انتخابات عام 2005، سواء أحبّ البعض ذلك أم لا، كما أنها أنشأت مدارس ومرافق عامة ومستشفيات، وكانت السلطة الفعلية القائمة في القطاع".
وأضافت: "من الضروري أن يفهم الناس أن التفكير في حماس لا يعني بالضرورة تخيّلها كجماعة عسكرية فقط، فالأمر أكثر تعقيدًا من هذه الصورة المبتسرة".
وتأتي تصريحات ألبانيزي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما يرافقه من محاولات لتجريم أي حضور سياسي أو اجتماعي لحركة حماس في المشهد الفلسطيني.