الزير للرسالة: مجلس السلام يجب أن يفتح معبر رفح لا أن يخضعه للاحتلال

الرسالة نت - خاص

أكد ماجد الزير رئيس المجلس السياسي الأوروبي الفلسطيني، أن استمرار إغلاق معبر رفح لأكثر من عامين ونصف، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تجويع وحصار وحرب مدمرة، يمثل جريمة سياسية وأخلاقية لا يمكن القبول بها أو تبريرها.
وقال الزير في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، إن إطلاق ما يُعرف بـ"مجلس السلام" وتنظيم التظاهرات العالمية من أجل السلام في غزة، يفترض أن ينعكس عملياً على الأرض بإنهاء الحصار وفتح المعابر، لا أن يبقى معبر رفح تحت رحمة الاحتلال وإجراءاته المقيدة.
وأضاف أن بقاء المعبر مغلقاً أو خاضعاً لآليات معقدة تحرم المرضى والطلبة وأصحاب الحاجات الإنسانية من حقهم في السفر، يتناقض مع أي حديث عن تهدئة أو مسار سلام، ويكرّس واقع العزل الجماعي لسكان القطاع.
وشدد على أن المطلوب اليوم هو تحويل الزخم الشعبي والرسمي العالمي لصالح فتح معبر رفح في الاتجاهين، بما يضمن حرية الحركة للأفراد وتدفق المساعدات والبضائع، باعتبار ذلك حقاً أصيلاً لا منّة فيه من أحد.
ودعا الزير كل من يمتلك نفوذاً في البعدين الشعبي والرسمي، سواء في أوروبا أو في العالم العربي والإسلامي، إلى التحرك الفوري والضغط الجاد من أجل إنهاء هذا الإغلاق، وعدم الاكتفاء ببيانات التضامن.
وأوضح أن الشعب الفلسطيني في غزة يجب أن يجد طريقه للحياة كما باقي شعوب العالم، من خلال تمكينه من السفر والعلاج والتعليم والعمل، بعيداً عن منظومة الإغلاق التي تحوّل المعابر إلى أدوات ضغط سياسي.
كما حمّل الدول العربية مسؤولية أخوية وقومية وإنسانية وقانونية للتحرك الفاعل في هذا الملف، مؤكداً أن عليها دوراً حيوياً في الدفع نحو فتح المعبر ورفع القيود المفروضة عليه.
وأشار إلى أن الدول الإسلامية كذلك مطالبة بلعب دور أكثر تأثيراً، باعتبارها الأحق بممارسة الضغط السياسي والدبلوماسي في هذه المرحلة، خاصة في ظل المظاهر الدولية التي تتحدث عن سلام منشود، فيما يبقى واقع غزة على حاله دون تغيير ملموس.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي